أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

106

كتاب الجيم

[ ثعل ] وقال : أَثْعَلوا علينا ؛ أَى : خَالَفُوا علينا . [ ثوب ] قال : عِند فُلانٍ مَثَابَةُ الرِّجالِ ، إِذا كان كَثِير العَدَدِ . [ ثبن ] وقال : الثِّبَّانُ : ما حَمَل بَيْنَ يَدَيْهِ « 1 » ؛ [ ثمم ] قال القُطامِىّ : مِياهَ السُّوَى ما يَحْمِلَنْها على « 2 » الصُّوَى * دَليفَ الرَّوايَا بالمُثَمَّمةِ الوَفْر « 3 » . المُثَمَّمَةُ : المُكَفَّفَة ؛ وقال : ثَمِّمْ مَزادتَك هذه لا تَخَرَّق . [ ثني ] وقال : هؤُلاءِ رجالٌ ثِنْيَةٌ ، وهم : الأَخِسَّاءُ ؛ وهو ثِنْيَةٌ ، إِذا كان خَسِيسَ أَهْل بَيْتِهِ . [ ثلب ] وقال : إِنه لَقَرِيبُ الثَّلَبَةِ : العَيْبِ . [ ثفر ] وقال : الثُّفْرُ : حَياءُ النَّاقَةِ والكَلَبةِ ؛ وهو قول الأَخْطل : أَصِخْ يابنَ ثَفْرِ الكَلب « 4 » . . . [ ثجل ] وقال السَّعدىّ : طَعَن فلانٌ فلانًا الْأَثْجَلَيْنِ ، إِذا رماهُ بداهيةٍ من الكلام . [ ثفن ] وقال : ثَفِنُ الْمَزَادِ : أَخْصامُه . [ ثبي ] وقال الوالبىّ : ثَبَّى له خَيْرًا ؛ وفي الشَّرّ مِثْلُه . [ ثمد ] وقال الكِلَابِىُّ : الثِّمَادُ : المكانُ يكون مُطْمَئِنًّا يُمْسِكُ الماءَ ، فإِذا مَرَّ به السَّيْلُ مَلأَه وطَمَّ عليه ، ثم يَجىءُ الناس بعد ما يَيْبَس ، ويذهب الماء ، فيَحفرون ويشربون منه ، فَتِيك الثِّمَاد ، والحِسَاءُ . [ ثلب ] وقال : الثَّلَبُ : الوَسَخُ ؛ يقال : إِنه لَثَلِب الْجِلدِ ؛ أَى : وَسِخٌ ، وقال . يُرَجُّونَ أَسْدَام المِيَاهِ بأَسْوُقٍ * مَثَالِيبَ مُسْودٍّ مَآبِضُها أُدْرُ [ ثمل ] وقال البَكْرىّ : الثَّمِلُ : أَخْبَثُ اللَّبنِ ؛ وقال : ثَمَّلْتُ شَرَابَه ، إِذا خَبَّثَه له . [ ثفو ] وقال النُّمَيْرىّ : امرأَةٌ مِثْفَاةٌ « 5 » : التي قد مات لها ثلاثَةُ أَزواج ، ولا يُقْبِل عليها خَيْرٌ ؛ وقال العقَيْلِىَ : الْمِثْفَى : الذي تموت عنده ثَلَاثُ نِسْوةٍ .

--> ( 1 ) عبارة القاموس : « الموضع الذي تحمل فيه من ثوبك تثنيه بين يديك » . ( 2 ) الأصل : « قبل » ، ولا يستقيم بها الوزن . ( 3 ) البيت مما فات الديوان . ( 4 ) البيت : أصخ يا بن ثفر الكلب عن آل دارم * فإنك لن تسطيع تلك الروابيا ( الديوان : 66 ) . ( 5 ) قيده صاحب القاموس بالعبارة : بالكسر . وزاد الشارح : وضبط في نسخ الصحاح : بالضم وتشديد الفاء . وبهذا الضبط الأخير جا في اللسان .